في فترة سوق الانتقالات الحالية، يكون المشجعون سعداء ببعض الصفقات النارية التي أبرمتها فرقهم، أو يشعرون بالحزن بسبب تقاعس الإدارة - بغض النظر عن موقفك - نحتاج فقط أن نتذكر من التاريخ المباشر، التعزيزات ليست كل شيء.

ينفق بعض الأشخاص حوالي مليار يورو في السوق ويفشلون في الفوز بلقب أو حتى دوري أبطال أوروبا، والبعض الآخر يوفر المال وينجح.

في غضون ذلك، سنراجع معك أدناه بعض الأمثلة على الفرق التي أنفقت الكثير من المال في سوق الانتقالات وكان أداؤها ضعيفًا بعد ذلك.

فاز باريس بلقب الدوري المحلي لكنه فشل في اللعب في الكأس وودع دوري أبطال أوروبا من دور الستة عشر ضد ريال مدريد.

في الموسم 17-18، قال مالك ميلان الجديد: نأمل أن يعود النادي إلى القمة في أسرع وقت ممكن، لأن ريال مدريد يشعر بالوحدة.

بدأ الأمر بصفقات ساخنة قام بها الفريق في السوق، وبعد إنفاق حوالي 186 مليون يورو على الاسم الجديد، تلقت خزائنه 34 مليون يورو.

يتصدر القائمة منافسه مدافع يوفنتوس ليوناردو بونوتشي، الذي استحوذ عليه ميلان بحوالي 42 مليون يورو، قبل أن يفشل هو وبقية الفريق في الروسونيري، ثم يعود 35 مليون يورو إلى يوفنتوس.

أنهى ميلان موسمًا كارثيًا هذا الموسم، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا، المصنف السادس، وخسر نهائي كأس إيطاليا، وودع بطولة أوروبا في المراكز الـ16 الأولى، وحتى رونالدو لم ينقذ. مانشستر

انتشرت العناوين الرئيسية حول عودة كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد الموسم الماضي، وبالطبع لم يكن النجم الوحيد في الشياطين الحمر.

بدلاً من ذلك، انضم إليه جادون سانشو ورفائيل فاران في إعلان عودة إنجلترا إلى اللعب وتعزيز طموحات الجماهير.

كلفت صفقة مانشستر يونايتد النادي حوالي 140 مليون يورو، بينما باع بعض الأسماء بحوالي 30 مليون يورو.

كما فشل الشياطين الحمر أيضًا في تحقيق أي نجاح هذا الموسم، حيث احتلوا المركز السادس في الدوري وخرجوا من دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا وغادروا كأس الاتحاد الإنجليزي مبكرًا.

صفر تاريخي لريال مدريد

في عام 2009، قرر ريال مدريد تغيير وجه النادي بعدة صفقات مهمة قادها في ذلك الوقت البرتغالي كريستيانو رونالدو وصانع الألعاب ريكاردو كاكا.

بينما أنفق أفراد العائلة المالكة حوالي 258 مليون يورو، فقد تخلص أيضًا من بعض الأسماء الكبيرة من الفريق، مثل Arjen Robben، مقابل حوالي 88 مليون يورو.

في موسم 09-10 خسر ريال مدريد جميع البطولات، إيذانا بموسم صفر تاريخي، وحقق وصيف الدوري، وانسحب من الكأس في الدور الرابع، وخرج من دوري أبطال أوروبا. 16 طلقة.

عبث برشلونة

كان الفشل الإداري لبرشلونة في مرحلة بارتوميو يفوق الخيال من جميع النواحي، والموارد المتاحة، وإدارة الجشع للمال وليس التعلم.

خلال موسم 2019-20، أنفق النادي الكتالوني حوالي 298 مليون يورو، بينما تلقت خزائن البلوغرانا 152 مليون يورو في ذلك الوقت.

قاد وصول النادي المخضرم مهاجم أتلتيكو مدريد أنطوان جريزمان، الذي قال فالفيردي مدربه في ذلك الوقت إنه لا يعرف أين سيضعه في التشكيل.

عبثية واضحة للغاية وتأثيرها في نهاية الموسم، عندما لم يفعل برشلونة شيئًا جديرًا بالملاحظة حيث احتل الفريق المركز الثاني في الدوري وخرج من كأس الملك في ربع النهائي، لأنه خرج من نفس دور دوري أبطال أوروبا.

رحلة الصعود والهبوط لفولهام

في موسم 18-19، عاد فولهام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لذلك قرر النادي إنفاق الكثير من الأموال على فريق النادي لتحسين الجودة والمضي قدمًا.

في ذلك الوقت، أنفقت الفرق الصاعدة حوالي 116 مليون يورو، بينما تلقت خزائن النادي 5 ملايين فقط.

الغريب أن فولهام هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن أنفق الكثير من الأموال في النادي، واحتلال المركز التاسع عشر في الجدول بعد أداء مخيب للآمال.

صحوة آرسنال المكتومة

كان فريق آرسنال يمر بأوقات مادية عصيبة منعته من الصرف الكبير في سوق الانتقالات، حتى أن قص مسعود أوزيل شريط البداية في موسم 13-14 حينما انضم للجانرز بحوالي 47 مليون يورو.

ومن بعدها صرف آرسنال العديد من الأموال على أمل تحقيق الصحوة الحقيقية في بطولة الدوري المحلي لكن دون جدوى.

وفي موسم 16-17، صرف النادي اللندني حوالي 113 مليون يورو، فيما استقبلت خزائنه 10 مليون يورو آنذاك.

وجاء في مقدمة قائمة المنضمين متوسط الميدان السويسري، جرانيت جاكا، الذي انضم بحوالي 45 مليون يورو.

أما عن موسم الجانرز فلم يكن على قدر التطلعات، حيث أنهى الفريق بطولة الدوري في المركز الخامس، فيما خرج من دوري أبطال أوروبا في دور الـ 16، لكنه استطاع تحقيق لقب كأس الاتحاد. أموال إيفرتون المهدورة كالعادة

يعد فريق إيفرتون الإنجليزي من أكثر الأندية الأوروبية فشلًا في استغلال موارده المادية، وبات يعاني هذه الفترة من شبح فشل الماضي.

الحديث عن موسم واحد فقط فشل فيه إيفرتون في تحقيق المراد بعد صرفه الكثير يعد أمرًا صعبًا، لكننا سنأخذ موسم 20-21 كنموذج لما تفعله إدارة الفريق.

حيث صرف إيفرتون وقتها حوالي 73 مليون يورو، فيما استقبلت خزائنه 4 مليون يورو فقط.

وفشل الفريق في تحقيق أي نجاح متقدم في بطولة الدوري، بل حصل على المركز العاشر في جدول الترتيب، وخرج من بطولتي الكأس في الدور ربع النهائي.

النصر السعودي

في موسم 20-21 صرف نادي النصر السعودي العديد من الأموال في سوق الانتقالات على أمل العودة إلى منصات التتويج من جديد.

لكن الفريق آنذاك فشل في تحقيق النجاحات، حيث خرج من دوري أبطال آسيا في نصف النهائي، كما هو الحال في كأس الملك، واحتل المركز السادس ببطولة الدوري.

وبعدها بموسم واحد، صرف النصر حوالي 15 مليون يورو، وهذه المرة جلب النجم البرازيلي تاليسكا، على أمل تدارك أخطاء الماضي.

لكنه فشل مجددًا في تحقيق النجاحات، حيث خرج من بطولة دوري أبطال في نصف النهائي أيضًا، وغادر لقب الكأس من الدور ربع النهائي، واحتل المرز الثالث في الدوري السعودي.

بيراميدز المصري الأوروبي!

في موسم 18-19 كان الجنون هو السمة الأساسية في سوق انتقالات فريق بيراميدز المصري.

حيث صرف النادي المصري حوالي 51 مليون يورو في موسم واحد في بطولة إفريقية ليست من الفئة الأولى عالميًا، واستقبلت خزائنه 10 مليون يورو.

بيراميدز أبرم بعض التعاقدات الكبيرة ذلك الوقت، مثل البرازيلي كينو الذي جاء بحوالي 8.5 مليون، وكريستيان بينافينتو الذي انضم بحوالي 6 مليون، وغيرهم من الأسماء الأجنبية والمصرية.

فكرة الاستثمار السعودي الخاصة بتركي آل الشيخ في مصر كان فكرتها دفع الأموال سريعًا وتحقيق النجاح على المدى الطويل قبل أن يترك النادي بعد ذلك وينقل ملكيته لرجل الأعمال سالم الشمسي.

لكن الحقيقة سيظل هذا السوق هو الأبرز في تاريخ الكرة المصرية والإفريقية حتى يتم كسر هذا الحاجز المهول.